أهدافنا

[ 1 ] نصرة واحترام وتقدير مذاهب أهل السنة والجماعة المتخصصة في العقيدة والفقه والتصوف وسائر علوم الدين ،

[ 2 ] المحافظة على المرجعية العلمية التخصصية التي أكرم الله تعالى بها أهل السنة والجماعة ، ونشر العلم الصحيح الراسخ وفق وجهات نظر المذاهب المعتمدة إذ هي المؤتمنة على دين الله تعالى لأنها ليست بمجهودات فردية شخصية وإنما هي مذاهب معتمدة خالية من الشذوذ العلمي بسبب أنها ثمرة جهود آلاف العلماء الجهابذة الراسخين في العلم ،

[ 3 ] تصفية التراث الإسلامي مما علق به من انحرافات علمية آلت بأصحابها إلى الفرق الضالة ، وكشف عوار الطوائف المغالية والأفكار المتطرفة التي تخلف مناهج أهل السنّة والجماعة ، وتعرية مناهج اهل الحشو والتجسيم ، ومناهج أهل الغلو في التكفير والتبديع ،

[ 4 ] ترشيد فكر وعمل جماعات الدعوة والعمل  القائمة على ثغور العمل الإسلامي في زماننا المعاصر نحو التوافق والتكامل ونصرة قضايا العمل الإسلامي بصورة صحيحة ،

[ 5 ] إظهار الصورة المشرفة للتصوف الإسلامي الحقيقي الصافي الممتلئ بالعلوم والمعارف والأحوال والمنازل التي تمثل أعلى مراتب الدين بعيدا عن الدخلاء والأدعياء والجهلاء والأعداء ،

[ 6 ] تنمية الاعتزاز  بثوابت الأمة العلمية المتمثلة في المرجعية المذهبية التي ترسخت على مر عصور الإسلام لأهل السنة والجماعة سواد أهل الإسلام الأعظم ، مع التفريق بين التعددية المذهبية المحمودة وبين الطائفية المذمومة ، فإنّ حديث افتراق الأمة إلى بضع وسبعين فرقة ، لا يتناول أهل المذاهب السنية ، لأنّها كلها جماعة واحدة يميزها الاختلاف في مسائل الفروع ومناهج السلوك ،

[ 7 ] تنمية الفقه الإسلامي الرصين الذي أكرم الله تعالى به أهل السنّة والجماعة في معاملة أهل الفرق الضالة ، فإن أهلها مسلمون لا يجوز تكفيرهم ولا استحلال حرماتهم ، لهم مسمى الإيمان بما أتوه من أصل الإيمان ، وجميعهم من الذين اصطفاهم الله تعالى من بين البشر للإسلام ، وجميعهم داخلون في الاصطفاء العام لدين الإسلام ، وهم أهل النجاة من الخلود الأبدي في النار ، وهم أهل الجنة في نهاية المطاف ، وينبغي التنبه إلى خطورة الغلط ، أو الغلو في تكفير المسلمين أو اتهامهم بالكفر أو بالشرك أو البدعة بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ،

[ 8 ] تنمية الفقه الإسلامي الرصين الذي أكرم الله تعالى به أهل السنّة والجماعة في الحرص على وحدة المسلمين ، وتآلفهم وتكاملهم ، فإن افتراق المسلمين لا يؤثر على الولاء العام للإسلام ، بل يجب أن يعم الإخاء والولاء بين عموم المسلمين لعموم النصوص في ذلك  ومنه قوله تعالى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [ الحجرات : 10 ] ، فدلت الآية على أن إخوة المؤمنين لا تزول حتى مع اقتتالهم ، وقوله صلى الله عليه وسلم : (( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) [ متفق عليه ] ، وهو عام لكل من أتى بأصل الإيمان ،

[ 9 ] محاربة الفكر التكفيري المغالي في تكفير المسلمين والفكر التبديعي المغالي في تبديع المسلمين ، وبيان أنّ التكفير حكم شرعي ، فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن ، لما يترتب على ذلك من الأحكام الخطيرة ، من استحلال الدماء والأموال والأعراض ، ولذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من بالتعجل في الحكم بالتكفير على أي مسلم ، فقال صلى الله عليه وسلم : ((  أيما امرئ قال لأخيه : يا كافر ، فقد باء بها أحدهما ، إن كان كما قال وإلا رجعت عليه )) [ متفق عليه ] ، وقال صلى الله علية وسلم : (( كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه )) [ أخرجه مسلم ] ،

[ 10 ] ترسيخ الأفكار والأبحاث التي تعمل على تقارب أمة الإسلام ،  ونبذ دواعي الفرقة ، وتحقيق تضامن الأمة ، وتوجيه جهودها ، لتصبّ في المصلحة الإسلامية العليا لأمة الإسلام ،

 

[vc_text_separator title=”اخر المقالات”]